| ► | فبراير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | ||

كلدقيقة شخصية
حبيبتي ليه تعاتبيني ؟
وقولتي الحب حريه وشايفاني يانورعيني
في كل دقيقه شخصيه
وبتوتر وانا زعلان وبتنطط وانا فرحان
وطفل جميل بيضحكلك وتاخدي الضحكه بالاحضان
انا حنين وعرفاني .. وبالغيره واحد تاني
باخد موقف وبتهور .. وبستسلم لاحزاني
بداوي الجرح مش عارف ف نور الصبح مش شايف
اصبح المكان موحش …..
نظرت حولها ولكن لم تجدهم
شردت بذاكرتها بعيدا
تذكرت ذلك اليوم الذي نظرت اليهم وهم حولها
تذكرت تلك الوجوه الحزينة والعيون الدامعة
نظرت إلى وجهها في المرآة فهي أيضاً تحمل ذلك الحزن وتزرف الدموع
رسمت بسمة كبيرة تسعهم … قبل ان تمد يدها لتمسح د
| اليوم أوقن أنني لن احتمل !! |
| كم قاومت |
| حاصرتني بملامح الوجه الطفوليّ .. الرجل |
| لو كنت تعرف كيف ترهقني الجراحات القديمة والجديدة |
| ولربما استحييت لو أدركت كم أكبو على طول الطريق إليك |
| خطئ أنا |
| *** |
| ولم يعد في القلب ما يكفى الجراح |
| فسرحت المراكب كلها .. وقصصت عن قلبي الجناح |
| فاردد على بضاعتي .. |
| اليوم دعنا نتفق |
| لا فرق عندك أن ضحكنا هكذا - كذبا - |
| وان وحدي بكيت! |
| فأنا تركت أحبتي ولديك أحباب وبيت |
| وأنا هجرت مدينتي واليك - يا بعضي - أتيت |
| وأنا هجرت مدينتي واليك - يا بعضي - أتيت |
| فما أنفقت لي من اجل أن نبقى؟!! |
| فما أنفقت لي من اجل أن نبقى؟!! |
| وماذا قد جنيت ؟؟!! |
| وأنا وهبتك مهجتي جهرا |
| فهل سرا نويت؟؟!!! |
| اليوم دعنا نتفق |
| اليوم دعنا نتفق |
| دعني أوقع عنك ميثاق الرحيل |
| دعني أوقع عنك ميثاق الرحيل |
| دعني أوقع عنك ميثاق الرحيل |
| مرني بشيء مستحيل |
| مرني بشيء مستحيل |
| قل لي شروطك كلها .. إلا التي فيها قضيت |
| قل لي شروطك كلها .. إلا التي فيها قضيت |
| قل لي شروطك كلها .. إلا التي فيها قضيت |
| إن قلت أو إن لم تقل |
هل كان حباً يا ترى ؟
أنا لست عاتبة عليك
لكن على الزمن الردى
انا لست غاضبة عليك
غضبى على قلب نديّ
انا لست نادمة على شى مضى
ندمى على ما قد يجي
خوفى اذا سأل القصيد
خوفى اذا هاج التذكرُ فى حشى القلب العميد
خوفى اذا ما اجفلت
خيل اشتياقى من جديد
كم كنت ارجوك الملاذ
بعتمة المطر العنيف
كم ارهقت خيل القصيدة ترحلاً
لك فى القفار .. النار.. والقفر المخيف
كم بادكارك بان لي رغمي
باني لست الا كائن الضلع الضعيف
يا انت يا بعض اتزانى
فى مسارات التجلد
والبكاء السر
والبوح الشفيف
فاق اصطبارى
حد ما يمليه احساس التكتم والتخفى والرجاء
ومللت من دمع تعود ان يزور مع المساء
وسئمت من طيفاً يزاور
سائلاً قلبي البقاء
وكرهت انى جئت من جنس النساء!!
وجعى على وجع النساء
ان
وتثقل بعدك الأيام خطوا ويثقل كاهلى شوقا وشوقا
أحس كأن بعضى قد تهاوى وان القلب بالأشجان شقا
لقيتك يا ربيع العمر عمراً وضعت لكى أضل انا واشقى
وملء العين طيفك او اتانى غدوت بساحل الاشواق غرقى
وملء السمع صوتك لو غشانى نسيت اجش صوت او ارقا
وملء القلب انت فويح عمرى ترى بعد ارتحالك كيف ابقى
وقبلك ما عرفت الدمع شوقاً وهاانذى بدمع الشوق
عندما تغيب عني ……….
عندما تغيب عني ينتابني شعور سخيف
أشعر كم أنا هشة
وهشاشتي نابعة من كائن ضعيف
ورقة شجر ذبلت وجفت
وسقطت في فصل الخريف
لا تجد من يشعر بآلامها
ولا من يصد عنها هبوب الرياح العنيف
تتساقط أمطار غزيرة من عيني
فتضعفني أكثر وتجرفني لمجهول م
اصبحت بعيدا عنى ….
لست انت الذى اعرف …
كل شيئ في وجهك يوضح لى ذالك…
نظراتك حركاتك حديثك معى …
لا أعرف هل انا احس انه نوع من البعد عنى ..
ام انك تتألم ولاتريد









